الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

436

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا ( 27 ) يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا ( 28 ) فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا ( 29 ) قال إني عبد الله آتاني الكتب وجعلني نبيا ( 30 ) وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ( 31 ) وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا ( 32 ) والسلم على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ( 33 ) 2 التفسير 3 المسيح يتكلم في المهد : وأخيرا رجعت مريم ( عليها السلام ) من الصحراء إلى المدينة وقد احتضنت طفلها فأتت به قومها تحمله فلما رأوا طفلا حديث الولادة بين يديها فغروا أفواههم تعجبا ، فقد كانوا يعرفون ماضي مريم الطاهر ، وكانوا قد سمعوا بتقواها وكرامتها ، فقلقوا لذلك بشدة ، حيت وقع شك بعضهم وتعجل آخرون في القضاء والحكم